الشيخ محمدي البامياني
387
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
[ ومنه ] أي ومن اللّفظي [ السّجع ( 1 ) وهو تواطؤ الفاصلتين من النّثر على حرف واحد ] في الآخر [ وهو ( 2 ) معنى قول السّكّاكي هو ] أي السّجع [ في النثر كالقافية في الشّعر ] يعنى ( 3 ) أنّ هذا مقصود كلام السّكّاكي ومحصوله ، وإلّا ( 4 ) فالسّجع على التّفسير المذكور بمعنى المصدر أعني توافق الفاصلتين في الحرف الأخير . وعلى كلام السّكّاكي هو نفس اللّفظ المتواطئ الأخير في أواخر الفقر ، ولذا ذكره السّكّاكي بلفظ الجمع وقال : إنّها في النّثر كالقوافي في الشّعر ، وذلك لأنّ القافية لفظ في آخر البيت ، إمّا الكلمة نفسها ، أو الحرف الأخير منها ، أو غير ذلك ، على تفصيل